|
) !!!! العجلاني يغربل الفريق قبل مواجهة العميد_files/ALWATAN.gif)
القطيف تشهد انطلاق بطولة (الأوائل) بمشاركة 6 فرق
جدة: فيصل الغامدي تنطلق اليوم الخميس بطولة الستة الأوائل مع المنتخب التي استحدثها اتحاد كرة اليد برئاسة محمد المطرود وذلك في صالة الأمير نايف بن عبد العزيز بمدينة القطيف (شرق السعودية)، وتضم البطولة أكثر 6 فرق إمداداً لمنتخب كرة اليد، وهي فرق: (الأهلي، والنور، والخليج، والقادسية، والصفا، الوحدة). ويتوقع مشاركة الأهلي بفريق جديد في ظل تغيب 7 عناصر أساسية في ظل انخراطهم في معسكر المنتخب الحالي، وهو الرقم الأعلى بين الفرق المشاركة، ويراهن مسؤولو اللعبة على أن البطولة ستشهد ظهور جيل جديد يخدم كرة اليد السعودية التي تعتبر واجهة مميزة للرياضة السعودية من خلال مشاركته في 5 مونديالات عالمية سابقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
) !!!! العجلاني يغربل الفريق قبل مواجهة العميد_files/logoin.gif)
) !!!! العجلاني يغربل الفريق قبل مواجهة العميد_files/section-sport.gif)
(( الرياض )) تفتح الملف الساخن وترفع سقف الشفافية في الطرح:
خصخصة الأندية.. حلم وردي أم كابوس مزعج
تحقيق - محمد الشيخ
فتحت الآلية الجديدة التي اقدمت عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب مؤخرا فيما يتعلق بالاستثمارات داخل الاندية في رفع سقف تلك الاستثمارات التي ظلت لسنوات طويلة إما مغيبة او خجولة، وهو مأ اسس لبداية حراك واضح ما بين القطاع الخاص والاندية نتج عنه ظهور استثمارات متعددة ما بين الاعلانات والمشاريع المشتركة.
وقد لعبت هذه الاستثمارات دورا في تحريك المياه الراكدة لتعود نغمة «خصخصة الاندية» لتعزف من جديد وهي النغمة التي ظلت تفتح وتغلق بين حين وآخر منذ بدء تأسيس وتشكيل اللجنة العليا لتطوير الرياضة في المملكة في اعقاب الانتكاسة التي صاحبت مشاركة منتخبنا الوطني الوطني في المونديال الاخير.
وادراكا من «الرياض» بدور الاعلام الرياضي واهميته في تفعيل فكرة «خصخصة الاندية» واضطلاعا منها بهذه الاهمية فتحت الباب امام القائمين على الاندية المحلية لتداول هذا الامر بكل شفافية حتى يصل صوتهم للمسؤولين دون «رتوش».
تساؤلات مطروحة
وكانت «الرياض» قد طرحت عدة تساؤلات على من شملهم الاستطلاع في تحقيقها الصحفي تتمحور حول ركائز اساسية اولها: هل باتت الخصخصة مطلبا ملحا ام ان المشروع لا زال اقراره مبكرا، وهل الخصخصة اذا ما كانت مطلبا ملحا نجاحها يتأتى في الانتقال الجزئي من القطاع العام الى القطاع الخاص ام ان الانتقال الكلي هو الانجع، ثم أيهما اجدى واكثر نفعا خصخصة الاندية على اساس كرة القدم ام شمول الخصخصة لجميع الالعاب الاخرى، واي الاندية التي يمكن خصخصتها، ثم كيف سيكون اثر الخصخصة على اهداف الرئاسة العامة لرعاية الشباب والتي تتعلق بالجوانب غير الرياضية كالجانبين الثقافي والاجتماعي وهل سيؤدي المشروع الجديد القائم على الربح اولا الى تغييب هذه الاهداف.
مٌلح ومُلح جداً
البداية كانت مع الدكتور ايمن فاضل رئيس النادي الاهلي والاكاديمي المتخصص في علم الاقتصاد حيث يندفع مباشرة للاجابة على سؤالنا قائلا: اذا لم تكن الخصخصة مطلبا ملحا اليوم فمتى تكون ؟!، فالمعاناة التي تعيشها الاندية حتى وصل الامر بها الى حد العوز والعيش على الكفاف يدعونا وبالحاح للمناداة بضرورة المسارعة بتطبيق الفكرة وتحويلها باسرع وقت ممكن الى مشروع قائم.
ويذهب فاضل بعيدا في رأيه حيث يرى أن انتقال الاندية من ملكية الدولية الى القطاع الخاص يجب ان يكون انتقالا كليا إلا انه يعود ليضيف: اذا اتفقنا اننا بحاجة الى تطبيق الخصخصة لايجاد بدائل في الموارد المالية بعيدا عن الاعانات الضعيفة التي تقدمها الدولة وما يجود به اعضاء الشرف فاننا عند ذلك لن نختلف كثيرا على آلية وكيفية انتقال الخصخصة حيث انني ارى ان المشروع يجب ان يمر بمراحل انتقالية يبدأ اولا بالخصخصة الجزئية ثم تتم عملية الانتقال كليا.
ويضرب رئيس الاهلي مثلا بنجاح عملية الخصخصة حتى في القطاعات غير الربحية بما حدث في دولة مثل انجلترا حيث يقول: مارجريت تاتشر هي اول من طبقت هذه الفكرة وذلك في العام 1982 حيث بدأ انتقال املاك الدولة للقطاع الخاص بشكل جزئي من اجل تأسيس بداية تحرير الاقتصاد الوطني هناك حتى وصل بهم المطاف الى تخصيص السجون فاصبح السجين يتم التعامل معه على انه نزيل يحدث ذلك في الوقت الذي نتحدث نحن فيه الآن عن خصخصة الاندية وهي احدى القطاعات الربحية.
وحول ايهما انجح للمشروع تخصيص الاندية باكملها ام كرة القدم وحدها يقول ايمن فاضل: في اعتقادي ليس كل الاندية يمكن ان تنجح الفكرة لان هناك اندية ستفيد الفكرة بينما اندية اخرى قد تفشلها، ولهذا يجب ان تبدأ العملية بالاندية الكبيرة ذات الاسم الكبير والموقع الاستراتيجي والحضور المميز رياضيا لا سيما على مستوى كرة القدم اولا لان الاندية في البدء قد لا تبيع سلعة بل تبيع بطولات غير ان التدرج في التطبيق قد يجعل الاندية تنجح في جميع الجوانب لا سيما الاستثمارية.
ويشدد الدكتور ايمن فاضل على ضرورة سن قوانين تأخذ بيد الفكرة للنجاح لتكون للخصخصة ارضية قوية كان يكون للدولة حصص معينة حتى لا تهيمن الجوانب الربحية على الجوانب الثقافية والاجتماعية.
القوانين أولاً
وبحماس يشوبه خوف من الآتي الجديد يتحدث خالد بن معمر نائب رئيس النادي الاهلي حيث يبدأ قائلا: أنا مع الخصخصة لكن يجب قبل ان نتحدث عن هذه الفكرة ان نتحدث عن الخطوات التي يجب ان تسبقها لان القفز على الامور من شأنه اي يئد الفكرة في مهدها.
ويعدد ابن معمر الخطوات الاستباقية للبدء في مشروع الخصخصة قائلا: في اعتقادي ان تهيئة الكوادر البشرية التي ستتعاطى مع المشروع الجديد من اهم الخطوات الضرورية الى جانب ضرورة الاستفادة من الدول المتقدمة في هذا المضمار لا سيما على الصعيد الرياضي فضلا عن ضرورة الاطلاع على تجارب الدولة في تخصيص بعض القطاعات كقطاع الاتصالات مثلا الذي شهد نجاحا باهرا وحينما يتم ذلك لا بد من ايجاد البدائل لايرادات الاندية وتحريك قنواتها وتحديد نسبتها حتى تكون الانديةعلى بينة من الامر حتى لا تكون هناك معوقات تفشل الفكرة، وعلى هذا الاساس يأتي حذر المسؤولين من الشروع في الامر وخوف القائمين على الاندية.
ويعود نائب رئيس الهلال لحذره مجددا بقوله: شخصيا اوافق على الخصخصة كمشروع لكن يجب ان تسبقها تلك الخطوات لاننا كقائمين على الاندية ندرك ان
الاستثمارات ايا كان نوعها سواء دعائية او تشغيلية لا تغطي حاجات الاندية ومصروفاتها، فالهلال مثلا لولا وقفات الامير محمد بن فيصل بدعمه للنادي بنسبة تصل الى 70٪ من ايراداته لما وصل لهذا المستوى الراقي في كل شيء، وهذا واقع يجب ان ندركه فالموارد في الاندية تكاد تنعدم الا من دعم اعضاء الشرف.
وعن الية الخصخصة التي يتوخاها وهل نجاحها يكون بانتقالها كليا من يد القطاع العام او جزئيا ببقاء حصص للدولة يقول: بطبيعة الحال يجب ان تكون الخصخصة جزئية كما فعلت الحكومة في العديد من القطاعات كالكهرباء والاتصالات ويجب الا تكون الربحية التي نتطلع اليها على حساب مفاهيم اهم من ذلك.
ويؤيد نائب رئيس الهلال فكرة تخصيص كرة القدم للاندية القادرة على الاندماج في مشروع الخصخصة فيما تفتح مراكز لممارسة الهويات خارج دائرة الاندية ويضيف: النجاح سيكون اكبر مع كرة القدم وحين نريد اشراك الالعاب الاخرى يجب ان تتم عملية التقليص حتى تتفرغ هذه الاندية للمهام الرسمية بشكل ناجح.
لا.. للاستعجال
المهندس حسن جمجوم عضو شرف نادي الاتحاد وعضو اتحاد الكرة يرى في الخصخصة مطلبا غير انه يخشى ان تتم العملية باستعجال ما قد يؤدي لافشاله تماما ويضيف: لا شك الخصخصة مطلب لكن قبل ان نبدأ فيها يجب ان تبدأ عملية تنظيم كثير من الاليات لدينا واهمها الاحتراف حيث لابد من تطبيق فكرة الاحتراف الاداري ثم بعد ذلك نبدأ بالخصخصة.
ويبرر جمجوم وجهة نظره تلك بقوله: قبل ان ننتقل باحترافنا عمليا لا بد من انتقال فكري حتى نستطيع ايجاد عقليات منفتحه على مشروع الخصخصة حتى نوجد كوادر قادرة على استجلاب رؤوس الاموال ومن ثم تكون قادرة على ادارتها لتوجد موارد ثابتة للاندية وفضلا عن ذلك كله فان الاحتراف الاداري سيوجد لدينا كوادر تستطيع ان تدير الاندية بعلمية بعيدا عن الاجتهاد بالاضافة لقدرتها على وضع الميزانيات ومناقشتها وتسييرها.
ويؤيد جمجوم فكرة الانتقال الكلي للخصخصة بحيث تعود كامل حصص الاندية في نهاية المطاف الى القطاع الخاص على ان تتم العملية بشكل تدريجي.
ويرفع عضو اتحاد الكرة سقف الخصخصة مقترحا تخصيص الاندية الكبرى الى جانب تسجيل اندية جديدة عن طريق رؤوس الاموال الجديدة التي ستدخل مشروع الخصخصة ويضيف قائلا: نجاح الخصخصة سيكون في افضل حالاته مع الاندية الكبيرة كالاتحاد والاهلي والهلال والنصر ولا اجد باسا في تسجيل اندية خاصة وجديدة تعود ملكيتها لاصحاب رؤوس الاموال الجدد حتى تكون المنافسة اشد وان كنت افضل الاقتراح الاخير مع عدم تغييب الاندية ذات الحضور الكبير.
ويقترح حسن جمجوم انتقال ملكية الاندية من الحكومة للقطاع الخاص عن طريق طرحها كشركات مساهمة لا ان تنتقل لملكية افراد حتى لا يكون هناك نفوذ على الاندية من قبل شخصية تتحكم بمصير هذا النادي او ذاك.
ويعود عضو شرف الاتحاد للتأكيد على مسألة جديدة بقوله: الخصخصة ستخلق لنا اجواء جيدة لم نكن معتادين عليها فدائرة النفوذ ستتوسع فسنجد من يدفع اكثر يتحكم اكثر كما هو موجود الان ولكن بشكل اعظم، فاذا كان اليوم - مثلا - منصور البلوي يملك القرار الاقوى في الاتحاد وذلك حقه كونه من يقوم بمعظم اعباء النادي فان الامر سيكون اكبر فيما لو امتلك شخصا ما الاسهم الاكثر في النادي.
) !!!! العجلاني يغربل الفريق قبل مواجهة العميد_files/300.jpg)
خطوة خطوة
و بشكل اقل تفاعل يتحدث علي بادغيش رئيس القادسية السابق وعضو الاتحادين السعودي والاسيوي لكرة القدم عن فكرة الخصخصة مبررا عدم حماسته بعدم وجود اي معطيات على الارض لنجاحها ويضيف قائلا: للاسف البعض يقحم الخصخصة ويرسم حولها حلما ورديا وهو لم يهيء اي شيء لتحقيق هذا الحلم.
وعن معوقات تطبيق الخصخصة يقول الميمان: هناك خطوات جريئة يجب ان نخطوها حتى قبل الحديث عن الخصخصة فنحن بحاجة الى بنية تحتية تتناسب والخصخصة إما على مستوى الكيفية او الموقع حتى تكون هناك ايرادات في مستوى الخصخصة فعدم وجود النية التحتية التي تتوافق مع فكرة الخصخصة جعل هناك احجام جماهيري عن الاندية، فاذا كان هناك احجام عن حضور المباريات فمن باب اولى ان يكون هناك احجام عن الحضور للاندية، ولهذا يكاد تقتصر الشعبية الجماهيرية على خمسة او ستة اندية فيما لا تملك البقية اي شعبية تذكر.
وعن رأيه في الاكتفاء بتخصيص اندية معينة ولعبة كرة القدم وحدها لتجاوز هذه المعوقات التي يراها قال: كما اشرت يجب قبل ان نتحدث عن اي امر اخر ان نخطو خطوات جرئية لمعالجة كثير من السلبيات وبعد ذلك يمكن ان اقول ان التخصيص يجب ان يقتصر على كرة القدم لانها اللعبة المربحة الوحيدة وما عداها العاب غير مربحة ولا اعتقد ان بالامكان تخصيص 153 ناديا وعيه لا بد من الاكتفاء بالاندية التي يمكن ان تاخذ بيد الكرة السعودية للامام.
ويشدد بادغيش وهو احد المستثمرين اعلانيا في الاندية على ان الخصخصة يجب ان تمر بمراحل وخوات تدريجية حتى لا نصدم بواقع مرير وقبل ذلك يجب تثقيف الجماهير لان الجمهور وحده هو من بيده انجاح الفكرة او افشالها.
ويختم علي بادغيش بالتحذير من قبول الاستثمارات الاجنبية في الرياضة السعودية لانها لا تنظر للامور بنفس منظارنا فالربح لدى المستثمر الاجنبي اولا واخيرا واهم جوانب الربحية في الرياضة العالمية يقوم على المراهنات التي يحرمها ديننا الاسلامي.
ثوب فضفاض
ولا يبدي خالد الميمان امين عام نادي النصر السابق اي حماس تجاه فكرة الخصخصة مؤكدا ان الوقت لا زال مبكرا ومبكرا جدا لمجرد التفكير في هكذا مشروع.
وباسلوب محبط يبدأ الميمان حديثه قائلا: يا اخي بدري علينا.. لانه حينما نريد ان نخصص شيئا فيجب ان نخصص شيئا رابحا وليس خاسرا، كما حدث عند تخصيص الاتصالات لانه وكما يقال رأس المال جبان.
ويبرر الميمان رفضه لمجرد قبول فكرة الخصخصة كفكرة بقوله: في افضل الاحوال لن تكون مدخولات انديتنا السنوية اكثر من 50 الى 60 مليون ريال حتى في اندية الرياض ذات الجماهيرية وهو دخل لن يشجع القطاع الخاص في الاقبال على شراء حصص الاندية ولعل اول المعوقات التي ستواجه نجاح فكرة الخصخصة هي وجود مقار الاندية في احياء شعبية بل فقيرة وبعيدة كل البعد عن الاحياء الراقية التي يستهدفها راس المال ، ففنجان القهوة مثلا قد يباع في العليا بـ «10 ريالات» فيما لا يتعدى سعره في العريجا ريالين، فضلا عن تدني دخل المواطن بينما في فرنسا - مثلا - هناك حد ادنى للاجور وهو ما يعادل 6000 ريال سعودي، وانا اتحدث حتى الان عن اقل اجر في الوقت الذي لا يقوى فيه بعض المواطنين على الذهاب لمباراة لان اجرة الانتقال بالليموزين - مثلا - من غرب الرياض الى شرقها او العكس قد تكلفه 50 ريالا ناهيك عن قيمة التذكرة ما يعني انه قد يصرف دخله اليومي لحضور مباراة وان كان طالبا فلن يجد من يعطيه هذا المبلغ لدفعه قيمة لحضور مباراة وهثل هذا الامر هو سبب مباشر في عزوف الجماهير عن حضور المباريات.
ويسوق امين عام نادي النصر السابق امثلة من تجاربه الخاصة ما يؤكد بها فشل فكرة الخصخصة فيقول: شخصيا صاحبت اعضاء البنك الدولي حينما زاروا النادي للوقوف على امكانية نجاح الخصخة في انديتنا وخرجنا بقناعة ان الامر لا يمكن تحقيقه على الاقل على المدى المنظور بالاضافة الى تجربتي مع سمو الامير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله حينما ناشدنا بعض رجال الاعمال للاستثمار في النادي بحكم علاقتنا معهم ووجد الصد منهم لانه ليس هناك الارضية التي قد تسهم في نجاح مشاريعهم لا من حيث الموقع ولا من حيث التسهيلات القانونية على الرغم من ان الرئاسة بدأت ترفع القيود التي كانت مفروضة على الاندية.
ويضع الميمان اشكالية جديدة كعقبة امام عجلة الخصخصة متمثلة في حقوق البيع حيث يقول: اذا سلمنا بالخصخصة وتمت بيع الاندية - ومثلا - بيع الهلال بـ «500 مليون ريال» وكانت قيمة النادي كمنشأة 250 مليون ريال وقيمة الاسم 250 مليوناً فلمن ستذهب القيمة الاخيرة هل للرئاسة ام لمؤسس النادي الشيخ عبد الرحمن بن سعيد ام لرؤساء النادي الذين تعاقبوا عليه واسهموا في بناء اسمه.. في اعتقادي ان الموضع بقدر ما انه شائق الا انه شائك في ذات الوقت.
ويقلل خالد الميمان في نهاية حديثه في الارقام التي تتحدث عنها بعض الاندية في الاستثمارات التي جلبتها مشيرا الى انها ارقام تفتقد للدقة.
تأخرنا كثيراً
ويؤكد احمد المرزوقي رئيس الاهلي الاسبق وعضو الشرف الحالي ان الرياضة السعودية تأخرت كثيرا في دخول منظومة الخصخصة باعتبارها مطلبا ملحا غير انه يعود ليؤكد على انه لا بد من توافر عناصر رئيسية قبل اقتحام الخصخصة.
ويعدد المرزوقي تلك العناصر في توفير البنى التحتية للاندية وان تسن تشريعات وقوانين صحيحة كي تسهم في نجاح الخصخصة بالاضافة الى ضرورة التدرج في تطبيق الفكرة حتى لا تكون بمثابة الصدمة.
ويعتبر عضو الشرف الاهلاوي توفير البنى التحتية كاهم عنصر من عناصر النجاح حيث يقول: توفير بنى تحتية وفق مقاييس ناجحة ستجعل الاندية تعتمد على نفسها دون الحاجة الى اعانة رعاية الشباب او دعم اعضاء الشرف حيث ستسهم هذه البنى في توفير الارض الخصبة لنمو الاستثمارات والتي ستدر ارباحا على الاندية.
ولا يغفل المرزوقي مسألة ضرورة وجود دراسة فاعلة لسن قوانين مرنة وقوية في ذات الوقت بقوله: ان من اهم عوامل النجاح وجود قوانين مرنة وقوية في ذات الوقت وبدونها فان الفكرة ستموت في مهدها كما حدث مع نظام الاحتراف الذي جاوز عمره السنوات العشر وهو ما زال غير قادر على الوقوف على رجليه ما ادى الى زيادة الاعباء على الاندية كون الدعم المخصص من الرئاسة لا يفي حتى لثلاثة اشهر من شهور السنة ونحن عملنا بشكل مباشر في الاندية وذقنا مرارة هذا الواقع.
ويعترف احمد المرزوقي على ان الاندية بوضعها الحالي لا يوجد بها ما يشجع على الاستثمار وان حدثت بعض الاستثمارات فانها غير مجدية بل غير مربحة ويضيف: ما يحدث حاليا ان الاندية تسير من قبل اعضاء الشرف الذين لا يجدون اي مردود من ذلك لان الرياضة لدينا تجارة غير مربحة وهو ما يجعل رجال الاعمال غير متحمسين للاستثمار ؛ لكن خلق البيئة الاستثمارية الصحية من شأنه استقطاب رجال الاعمال لانهم سيدركوا حينها ان الرياضة باتت صناعة وليست مجرد تسلية ومضيعة للاموال بدليل ان الاندية العالمية اليوم باتت عبارة عن شركات مساهمة وتعرض اسهمها في سوق الاسهم.
ويرفض المرزوقي ان ترفع الدولة يدها عن الرياضة حين تتم الخصخصة مشددا على ان هناك انشطة لا غنى عن تدخل الدولة فيها حيث يجب ان تكون تلك الانشطة تحت مظلتها كالانشطة الثقافية والاجتماعية غير انه يطالب في ذات الوقت بضرورة التحول في الخصخصة تدريجيا حيث تنتقل ملكية الدولة اولا بشكل جزئي ثم يكون الامر كليا بيد القطاع الخاص وذلك على المستوى الرياضي.
ولا يجد احمد المرزوقي بأسا في دخول الالعاب المختلفة في نطاق الخصخصة وان كان يحبذ البدء بكرة القدم حيث يقول: افضل في البدء ان نبدأ بخصخصة كرة القدم كونها اللعبة الشعبية الاولى وستكون بمثابة بالون اختبار حقيقي كونها الرياضة ذات الجانب الاستثماري الاكبر ونجاحها سيكون نواة لدخول بقية الألعاب ضمن بوتقة الخصخصة.
مع وضد
وينظر رئيس الاتفاق عبد العزيز الدوسري للخصخصة من زاوية ناديه مؤكدا على ان الخصخصة قد تكون منقذا حقيقيا لواقع الاندية في المنطقة الشرقية التي ترزح تحت حمل ثقيل منذ دخلت كرة القدم في السعودية منظمة الاحتراف حيث عانت هذه الاندية من ضيق ذات اليد.
ويشير الدوسري الى ان الاندية في المنطقة الشرقية قد تكون المؤشر الحقيقي لنجاح الخصخصة لتواجد العديد من الاستثمارت فيها ووجود رؤوس اموال قوية يديرها القطاع الخاص الذي لن يجد في الاستثمار في الاندية اي حرج طالما ان هناك ربحية وان نأى رجال الاعمال في الشرقية عن دعم الاندية في الفترة الماضية كونها تجارة خاسرة.
ويطالب الدوسري بسن قوانين قوية لضمان النجاح لا ان تكون مثل قوانين نظام الاحتراف التي غيبت كثير من الاندية وانعشت اندية اخرى على حسابها حتى باتت اشبه بمصانع تفريخ لا اكثر.
ويطالب الدوسري بالاكتفاء بخصخصة كرة القدم على ان تكون الرئاسة العامة لرعاية الشباب جهة رقابية بالاضافة الى اشرافها عل الالعاب الاخرى.
تجارة بائرة
وبحزن شديد يظهر من خلال الغصة التي انتابت حديثه يرى المهندس مصطفى بلول رئيس نادي الانصار وعضو اتحاد الكرة فكرة الخصخصة فكرة فاشلة مستدلا على ذلك بكون الرياضة في المملكة تجارة بائرة على حد تعبيره.
ويضيف بلول قائلا: من يطالب بالخصخصة انما ينظر للامور من زاوية ناديين او ثلاثة على الاكثر فيما الاندية جميعها تعيش وضعا ماساويا لا يشجع القطاع الخاص على مجرد الاقتراب منها.
ويسترسل بلول في شرح معاناة الاندية بقوله: عجيب امر من يطالب بالخصخصة لأنه من باب اولى يجب الحديث عن اعطاء الاندية حقوقها فنحن منذ عام 1418 لم نتسلم الاعانة السنوية حيث توقفت منذ ذلك الحين، وعليه فانا اناشد من يطالبون بالخصخصة ان يوجهوا بوصلتهم نحو وزارة المالية ليعطوننا الحد الادنى الذي يجعلنا نعيش بمستوى الكفاف.
ويضيف رئيس الانصار قائلا: هناك من يتحدث عن الخصخصة وكان الرياضة السعودية مقتصرة على ناديين او ثلاثة متجاهلين ان هناك 153 ناديا لا نعرف عنها شيئا بل حتى الاندية التي يتوقع ان تقفز مع الخصخصة هي في الاساس غير قادرة على تدبير امورها لولا وجود بعض الشخصيات كالبلوي في الاتحاد والذي بات تميز الاتحاد ببقائه او رحيلة وارى انه لو يذهب لسقط الاتحاد.
ويسوق بلول مثالا على فشل الاستثمارات في الاندية بخطوة الاتحاد قبل سنوات بتسويق منتجات عصائر وحليب باسمه ومع ذلك غاب المنتج الاتحادي بين عشية وضحاها حيث لم يكن قادرا حتى على المنافسة.
ويأخذنا مصطفى بلول الى حيث الانصار مشيرا الى انه قدم فكرة لبناء فندق وقصر افراح لكنه لم يجد المستثمر الذي يأخذ بيد المشروع لان اصحاب رؤوس الاموال يجدون الاستثمار في الاندية امر غير مجد.
ويرمي رئيس الانصار وعضو اتحاد الكرة باللائمة على الجهات الرسمية حيث يقول: منذ اربع سنوات والدكتور حافظ المدلج يتسلم ملف الاستثمار ومع ذلك لم يعمل شيئا وعلى هذا الاساس فلا تنتظرون من الاندية ان تغير في الواقع المرير شيئا.
جاهزون للخصخصة
وعلى عكس ما كان متوقعا جاء رد ناصر الحماد رئيس الطائي مغايرا تماما حيث بدا متحمسا بشكل منقطع النظير لفكرة الخصخصة مراهنا على نجاح ناديه في التعاطي مع المشروع الجديد.
ويبدأ الحماد بمسك طرف الموضع قائلا: اعتقد انه حان الوقت لتطبيق الخصخصة فلا مجال للتأخير لان هناك معاناة تعيشها الاندية تحتاج الى حل، والحل لن يكون الا بخصخصة الاندية بدخول القطاع الخاص.
ويطالب رئيس الطائي بقصر الخصخصة في بدء الامر على اندية معينة هي تلك التي تملك الارضية التي من شأنها انجاح الفكرة مشددا على ان ناديه سيكون في مقدمة الركب ويضيف: الطائي ناد جماهيري فهو يكاد يكون في المرتبة الخامسة بعد الاربعة الكبار وفضلا عن ذلك فهو يملك موقعا متميزا وفي مدينة متميزة من شأنها ان تكون بيئة خصبة لانجاح فكرة الخصخصة.
ويطالب الحماد بالاكتفاء بخصخصة كرة القدم لانها التجارة المربحة كما يطالب بان يكون الانتقال في الخصخصة كليا من القطاع العام الى القطاع الخاص مشددا على ان الخصخصة الكلية ستعطي الحرية للمستثمر أما ان كان ولا بد من دخول الدولة فيكون بحصص نسبية.
ويبدي ناصر الحماد قلقا على غياب الانتماء للاندية حين تطبيق الخصخصة خاصة حينما يتولى ادارة النادي اشخاص لا يملكون اي انتماء له لكنه يعود ليؤكد على ان هذا الامر لا يعد معوقا في تطبيق الخصخصة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
) !!!! العجلاني يغربل الفريق قبل مواجهة العميد_files/LogoDay.gif)
الدورة السباعية التنشيطية لليد تنطلق اليوم
تنطلق عصر اليوم الخميس بصالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف الدورة السباعية التنشيطية لكرة اليد التي ينظمها الاتحاد السعودي بمشاركة فرق النور والأهلي والخليج والقادسية والوحدة ومضر اضافة الى المنتخب السعودي الاول وستكون مباريات اليوم على النحو التالي: النور * مضر يقام اللقاء في الرابعة عصرا ويتوقع له القوة والاثارة والحضور الجماهيري. المنتخب السعودي * الوحدة لقاء غير متكافئ نظرا لتواجد اربعة لاعبين من صفوف الوحدة بالمنتخب. الأهلي * القادسية لقاء متصدر الدوري ووصيفه ويدخله الأهلي ناقصا ستة من لاعبيه لتواجدهم بالمنتخب وهي فرصة للقادسية لالحاق اول هزيمة به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|