القادسية يستدرج الزوراء العراقي لرد اعتباره و التاهل
على ستاد الامير محمد بن فهد بالدمام يستضيف فريق القادسية السعودي الكروي الأول نظيره الزوراء العراقي ضمن مباريات الاياب لدوري ابطال العرب
في نسختها الثالثة في لقاء مصيري يتحدد على اثره الفريق المتأهل الى الدور المقبل فالقادسية يسعى للفوز بأكثر من هدف لخطف بطاقة التأهل
في حين يلعب الزوراء بفرصتين اما الفوز او التعادل مستفيداً من فوزه في مباراة الذهاب والذي حققه بهدف يتيم وفي حال تقدم القادسية
بهدف فإن المباراة ستمتد إلى الأشواط الاضافية ومن ثم الاحتكام إلى ركلات الترجيح. ومن هنا فإن المباراة يتوقع ان تشهد اثارة وندية
من الفريقين اللذين دون شك سيحاولان الظفر ببطاقة التأهل
معنويات عالية
يدخل القادسية هذا اللقاء بروح معنوية عالية اثر كسر حاجز الخسائر والتعادلات عبر فوزه في افتتاحية الدوري امام الوحدة بهدفين مقابل هدف،
حيث منح هذا الفوز لاعبي الفريق الثقة بشكل أكبر من السابق اذ لم يحقق القادسية طوال مشاركته في بطولة الامير فيصل بن فهد اي
فوز اذ لم يحقق سوى ثلاثة تعادلات وزاد الزوراء العراقي من معاناة القدساويين عبر فوزه بهدف في مباراة الذهاب والتي اقيمت في الاردن.
وبالرغم من ان بنو قادس تعرضوا للظلم في مباراة الذهاب عبر عدم احتساب حكم اللقاء هدفا صحيحا وكذلك ضربة جزاء لهم الا ان
القدساويين يحاولون بكل ما أوتوا من قوة من الفوز بأكثر من هدف ويرجح ان يغير مدرب الفريق البرازيلي هوميرو قوميس طريقه اللعب
والتي لعبها امام الوحدة من (5/4/1) إلى طريقة هجومية متوازنة (4/4/2) مع سد جميع الثغرات الدفاعية خوفاً من ولوج أي هدف
عراقي من الممكن ان يصعب موقف القادسية. حيث يتوقع ان يعيد المدرب البرازيلي المهاجم الشاب يوسف السالم إلى جانب المهاجم
اللبناني محمد قصاص لزيادة الضغط على مرمى الزوراء العراقي في حين سيقف في مباراة القادسية هاني العويض وأمامه زكريا الهداف
وسلمان الخالدي وعبدالله المبارك وطالب الطريدي وفي الوسط البرازيلي ديسيلفا والمغربي محمد المريني وخالد الحرندا واحمد الرويعي.
ومن خلال لقاء القادسية والذي فاز به على الوحدة وضح زيادة انسجام وفاعلية المهاجم اللبناني محمد قصاص الذي احرز هدف التعادل
وجهز الثاني للبرازيلي ديسلفا ومن المتوقع ان يكون هذا الثنائي مصدر ازعاج للفريق العراقي
الزوراء العراقي
يقود الزوراء العراقي المدرب الوطني الدكتور صالح راضي والذي يسعى خلال لقاء الاياب تكرار نتيجة الذهاب والتي توجها فريقه بالفوز
بهدف دون مقابل وتعتبر هذه النتيجة غير آمنة لذلك من المتوقع ان يحشد راضي قواه الدفاعية خصوصاً وان البنية الجسمانية للاعب العراقي
افضل من لاعبي القادسية ومن اجل امتصاص اندفاع الفريق المستضيف يتوقع ان يكثف راضي منطقة الوسط لامتلاك وسط الميدان مع
الاعتماد على الهجوم المرتد السريع والذي ربما يربك القدساويين ويصيبهم في مقتل اذ اي هدف يسجله الزوراء سيجعل القادسية يعيش تحت الضغط.
وبالرغم من الظروف الامنية الصعبة التي يعيشها العراق الا ان الزوراء قد استعد جيداً عبر اقامته معسكرا قصيرا في الاردن خاض خلاله
لقاء ودي مع فريق رفح الفلسطيني حيث فاز بهدفين لهدف وهدف صالح راضي من هذا اللقاء الوقوف على جاهزية اللاعبين وكذلك
تصحيح الاخطاء والتي وقعوا فيها في مباراة الذهاب كما وصل الزوراء إلى الدمام مبكراً وأجرى تدريبين الأول على على ملعب نادي القادسية بالخبر
والثاني على ستاد الامير محمد بن فهد بالدمام وهو الملعب الذي تجرى عليه المباراة. الجدير بالذكر بأن الزوراء العراقي يفتقد لعنصر
اللاعب الأجنبي ولكنه يعول على لاعبيه الدوليين للمنتخبين العراقي الأول والشباب ويبرز من بين صفوفه حيدر عبدالجبار وصالح محمد
طاقم تحكيمي بحريني
يقود لقاء الذهاب والذي سيجمع القادسية السعودي بالزوراء العراقي طاقم تحكيمي بحريني مكون من جاسم محمود حكم ساحة
وخالد علان حكم مساعد أول وعبدالحسين حبيب مساعداً ثانياً ويراقب المباراة علي الحوسني من عمان