|
بعد تقارير وتوصيات اللجنة المشرفة عقوبات صارمة تنتظر مثيري الشغب والفوضى في انتخابات القادسية
ينتظر أن تعلن الرئاسة العامة لرعاية الشباب اليوم أو غداً عقوبات صارمة بحق مثيري الفوضى في انتخابات الجمعية العمومية لنادي القادسية التي جرت قبل 4 أيام . وتشير المصادر إلى أن العقوبات التي ستتخذها الرئاسة ستكون صارمة حيث من المتوقع أن تصل إلى المنع من عضوية أي ناد سعودي لعدة أعوام، إضافة إلى منع الترشح لجمعية نادي القادسية المقبلة والتي ستعقد بعد أربع سنوات. وتشير المصادر ذاتها إلى أن القائمة ستشمل عدداً كبيراً من الشخصيات القدساوية البارزة والمعروفة على المستوى القدساوي والرياضي. يذكر أن انتخابات القادسية التي جرت الاثنين الماضي شهدت بعض الفوضى والاشتباكات مما استدعى تدخل القوات الأمنية لفض هذه المنازعات قبل أن يحدث انسحاب من مجموعة المرشح الثاني للرئاسة علي بادغيش من صالة الانتخابات. علماً بأن اللجنة قد رفعت تقارير مفصلة عن الأحداث إلى الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد مدعمة تقاريرها بالتوصيات المناسبة.
النهدي: أتمنى عودة بادغيش للقادسية والتضخيم الإعلامي قاد لمصادمات الانتخابات
طالب عضو شرف نادي القادسية الذي كان مرشحاً لعضوية مجلس الإدارة محمد النهدي جميع القدساويين بالالتفاف حول ناديهم الذي يحتاجهم جميعاً في عملية البناء التي يعيشها، وتمنى أن يعود مرشح الرئاسة علي بادغيش ومجموعته التي عملت معه خلال أيام الانتخابات إلى النادي لتضع يدها بيد إدارة جاسم الياقوت من أجل مصلحة النادي. وذكر النهدي الجميع أن الالتفاف ليس المقصود به دفع المال ولكن التواجد بالنصيحة والاستشارة لمصلحة النادي أولاً ولأبناء الخبر ثانياً. وعن رأيه فيما حدث خلال فترة الانتخابات من تجاوزات ومصادمات، قال: "السبب الرئيسي في كل هذه الأحداث يعود إلى التضخيم الإعلامي الذي ولد شرارة الفتنة في نفوس الطرفين وأحدث نوعاً من التوتر غير المبرر". وأضاف: "أتوقع أن سعادة أبناء الخبر ستكتمل عندما يشاهدون كبار رجال الخبر يداً واحدة تعمل من أجل القادسية الكيان وليس لأهداف ومآرب أخرى"..
الاتفاق والقادسية يطلبان إقامة مبارياتهما على ملعب الأمير محمد بن فهد
طلبت إدارتا ناديي الاتفاق والقادسية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب السماح لهما بإقامة مباريات فريقيهما في دوري كأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم المقبل على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، لعدم أهلية ملعبيهما من كافة النواحي لإقامة المباريات عليهما خصوصا نادي القادسية الذي يعاني ملعبه الرئيسي من عدة مشاكل أبرزها عدم وجود مدرجات كافية حيث تقتصر مدرجاته حالياً على الجهة الغربية من النادي والتي لا تسع لأكثر من 500 مشجع، إضافة إلى عدم وجود مواقف للسيارات حيث يقع النادي وسط مدينة الخبر، ناهيك عن نقص عدد من الخدمات المساعدة كالبوفيهات وساعة الملعب. بالمقابل يعاني ملعب الاتفاق على الرغم من مدرجاته الجيدة من ضيق مواقف السيارات وعدم وجود ساعة في الملعب، إضافة إلى سوء أرضية هذا الملعب. وبعيداً عن طلبي القادسية والاتفاق يعيش جمهور سيهات حالة من الفرح بعد صدور القرار بإقامة المباريات على ملعبه، خصوصاً وأن ناديه يمتلك منشأة مصممة على طراز حديث توفر كافة الخدمات، وتتسع مدرجات ملعبه لأكثر من 10 آلاف مشجع، وتتوفر على مواقف تتسع لأكثر من 400 سيارة، وتتيح دخول وخروج الجمهور بعيداً عن مبنى الإدارة، مما يجنب المبنى أي أضرار يمكن أن يحدثها الجمهور الغاضب. |